فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274520 من 466147

وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ قرأ عاصم بفتح الثاء والميم وأبو عمرو بضم الثاء واسكان الميم - والباقون بضمهما وكذلك في قوله وأحبط بثمره - قال الأزهري الثمرة تجمع على ثمر يعني بفتح الثاء والميم - ويجمع الثمر على ثمار ثم يجمع الثمار على ثمر بالضمتين - وفي القاموس الثمرة محركة حمل الشجر وانواع المال - الواحدة ثمره وثمرة وجمعه ثمار وجمع الجمع ثمر وجمع جمع الجمع اثمار والذهب والفضة والنسل والولد - قيل المراد انه كان لصاحب البساتين ثمر أي انواع من المال سوى الجنتين كثيرة مثمرة من ثمر ماله إذا كثر - وقال مجاهد يعني ذهب وفضة وقال البغوي من قرأ بفتح الثاء فهى جمع ثمرة وما يخرجه الشجر من الثمار الماكولة ومن قرأ بالضم فهى الأموال الكثيرة المثمرة فَقالَ صاحب البستانين لِصاحِبِهِ الفقير المؤمن وَهُوَ يُحاوِرُهُ أي يراجعه في الكلام من حاور إذا راجع أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً (34) أي حشما وأعوانا وقيل أولادا ذكورا - لأنهم الذين ينفرون معه يدل عليه قوله ان ترن انا أقلّ منك مالا وولدا.

وَدَخَلَ الكافر جَنَّتَهُ بصاحبه يطوف به فيها ويفاخره بها - وافراد الجنة لأن الدخول يكون في واحدة واحدة - أو لاتصال كل واحدة من جنتيه بالأخرى - أو سماهما جنة لاتحاد الحائط وجنتين للنهر الجاري بينهما - أو لأن المراد ما هو جنته الّتي منعته من جنة الخلد الّتي وعد المتقون وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ أي ضار لها لعجبه وكفره قالَ ما أَظُنُّ ان تَبِيدَ أي تفنى هذِهِ الجنة أَبَداً (35) لطول أمله وتمادى غفلته واغتراره بمهلته - لعل المراد انه زعم انه لا يزال له الغنى والمال والجنتان ما دام حيّا - والا فليس من عاقل مومنا كان أو كافرا يعلم انه لا يموت ويبقى حيا أبدا - أو المراد انه قال ذلك بلسان الحال فإن الغافلين المنهمكين في الدنيا

ولذاتها يأملون آمالا ويعملون أعمالا كانهم لا يموتون ابدا. فكانّهم يقولون ذلك بلسان الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت