فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274516 من 466147

قوله: (في يمينه) أي فحين يقرؤه يبيض وجهه ويقول:

{هَآؤُمُ اقْرَءُواْ كِتَابيَهْ} [الحاقة: 19] ، إلى آخر ما في الحاقة.

قوله: (وفي شماله من الكافرين) أي فحين يقرؤه يسود وجهه ويقول:

{يالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 25] الخ.

قوله: (هلكتنا) أي هلكِنا، والمقصود التحسر والتندم، وقيل الياء حرف نداء و {وَيْلَتَنَا} منادى تنزيلاً لها منزلة العاقل، فكأنه يقول: يا هلاكي احضر فهذا أوانك.

قوله: (وهو مصدر) أي الويل، وقوله: (لا فعل له من لفظه) أي بل من معناه وهو هلك.

قوله: {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ} ما استفهامية مبتدأ، ولهذا الكتاب خبره، أي أي شيء ثبت لهذا الكتاب؟ قوله: {لاَ يُغَادِرُ} الجملة حالية من الكتاب.

قوله: (تعجبوا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام للتعجب.

قوله: (منه) أي الكتاب.

قوله: (في ذلك) أي الإحصاء المذكور.

قوله: {وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} أي لا يعامله معاملة الظالم، بحيث يعذبه من غير ذنب، أو ينقص من أجره.

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ}

قوله: (منصوب باذكر) أي فإذ ظرف لذلك المقدر. والمعنى اذكر يا محمد لقومك وقت قولنا للملائكة الخ، والمراد اذكر لهم تلك القصة، وقد كررت في القرآن مراراً لأن معصية إبليس أول معصية ظهرت في الخلق.

قوله: (سجود انحناء) جواب عما يقال: إن السجود لغير الله كفر، وتقدم الجواب بأن السجود لله وآدم كالقبلة، أو أن محل كون السجود لغير الله كفراً، إن لم يكن هو الآمر به وإلا فالكفر في المخالفة.

قوله: {فَسَجَدُواْ} أي جميعاً.

قوله: (قيل هم نوع من الملائكة) أي وعلى هذا القول، فهم ليسوا معصومين كالملائكة، بل يتوالدون ويعصون.

قوله: (وإبليس أبو الجن) هذا توجيه لكونه منقطعاً وهو الحق، وعليه فالجن نوع آخر غير الملائكة، فالجن من نار، والملائكة من نور.

قوله: (فله ذرية) تفريع على كونه أباً، إذ الأب يستلزم ابناً.

قوله: {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} أي تكبر وحسد.

قوله: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والاستفهام توبيخي. والمعنى أبعد ما حصل منه ما حصل يليق منكم اتخاذه؟ الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت