قوله: {خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ} التفضيل ليس على بابه، لأن زينة الدنيا ليس فيها خير، ولا يرد علينا أن السعي على العيال من الخير، لأنه من حيز الباقيات الصالحات، لا من حيز الزينة، أو يقال إنه على بابه بالنسبة لزعم الجاهل.
قوله: (ويرجوه) عطف تفسير.
قوله: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} هذا كالدليل لكون الدنيا فانية ذاهبة.
قوله: (هباء) أي غباراً.
وقوله: (منبثاً) أي مفرقاً كما في سورة الواقعة.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: {وَتَرَى الأَرْضَ} أي تبصرها.
قوله: (ولا غيره) أي من بناء وشجرة وبحار وغير ذلك.
قوله: {وَحَشَرْنَاهُمْ} أتى به ماضياً، إشارة إلى أن الحشر مقدم على تسيير الجبال والبروز، ليعاينوا تلك الأهوال العظام، كأنه قيل وحشرناهم قبل ذلك، وعلى هذا، فتبديل الأرض يحصل وهم ناظرون لذلك، ووقت التبديل يكون الخلق على الصراط، وقيل على أجنحة الملائكة كما تقدم.
قوله: {فَلَمْ نُغَادِرْ} عطف على قوله: {حَشَرْنَاهُمْ} والمغادرة من جانب، ولذا فسرها بقوله: (نترك) .
قوله: (حال) أي من الواو في {عُرِضُواْ} ، و {صَفَّاً} مفرد وقع موقع الجمع، فالمعنى جميعاً، ونظيره قوله تعالى:
{ثُمَّ ائْتُواْ صَفّاً} [طه: 64] أي جميعاً، أو المراد صفوفاً، لما ورد: أهل الجنة مائة وعشرون صفاً، أنتم منها ثمانون. وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله تبارك وتعالى ينادي بصوت رفيع غير فظيع: يا عبادي، أنا الله، لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، وأحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، يا عبادي، لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، أحضروا حجتكم، ويسروا جوابكم، فإنكم مسؤولون محاسبون، يا ملائكتي أقيموا عبادي صفوفاً على أطراف أنامل أقدامهم للحساب".
قوله: (ويقال لهم) أي توبيخاً وتقريعاً.
قوله: (أو فرادى) أي مفردين عن المال والبنين.
قوله: (غرلاً) جمع أغرل أي مختوتين.
قوله: {بَلْ زَعَمْتُمْ} أي قلتم قولاً كذباً.
قوله: (أي أنه) أي الحال والشأن.
قوله: {مَّوْعِداً} أي مكاناً تبعثون فيه.
قوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ} هو بالبناء للمفعول في قراءة العامة، وقرئ شذوذاً بالبناء للفاعل، وهو الله أو الملك.