يكتف بالرقيق لأن ما غلظ قد يراد ويشتهي لغرض وفيها ما تشتهيه الأنفس وفيه تأييد
لوجود الألوان غير الخضرة، ولما كان اللباس لا بد منه احترازًا عن الانكشاف بخلاف
التحلية. قيل يلبسون ثيابًا ويحلون فيها، ولما كان اللبس من أفعالهم قيل يلبسون عَلَى بناء
المعلوم والتحلية ليست من أفعالهم قيل يُحَلَّوْنَ عَلَى بناء المجهول.
قوله: (عَلَى السرر) جمع سرير.
قوله: (كما هُوَ هيئة المتنعمين) إشَارَة إلَى أنه من جملة التنعم.
قوله: (الجنة) مَخْصُوص.
قوله: (ونعيمها) جمع بَيْنَهُمَا إشَارَة إلَى أن كلا منهما جزاء وثواب عَلَى حياله.
قوله: (الأرائك) لقوله حسنت بالتأنيث ولو قال الجنة لأن الثواب عبارة عن الجنة لم يبعد (متكأ) . انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 61 - 76} ...