وهذا التأويل يدفعه ما تقدم عنه. والاستثناء بعد الفصل اليسير وعند التذكر، قد دلت عليه الأدلة الصحيحة. منها حديث أبي داود وغيره: ( والله! لأغزون قريشا ) ثم سكت ثم قال: ( إن شاء الله ) . ومنها حديث ( ولا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها ) فقال العباس: إلا الإذخر. وهو في الصحيح. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية: ( إلا سهل ابن بيضاء ) انتهى. انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 20 - 26}