الرابع: يعد الربع الرابع من القرآن من أول غافر وحتى آخر القرآن.
• (نصف القرآن بالحروف) ينتهي نصف القرآن عند حرف الفاء من كلمة"وَلْيَتَلَطَّفْ" [الكهف: 19] ، وقيل نصفه عند:"مَعِيَ صَبْرًا" [الكهف: 67] ، وقيل عين"تَسْتَطِيعَ" [الكهف: 67] ، وقيل لام"وَلْيَتَلَطَّفْ" [الكهف: 19] ، كله بسورة الكهف [1] .
قال الإمام السيوطي: قال بعض القرَّاء: القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات، فنصفه بالحروف"النون"من:"نُكْرًا" [الكهف: 74] في الكهف،"والكاف"من النصف الثاني.
ونصفه بالكلمات (الدال) من قوله:"وَالْجُلُودُ" [الحج: 20] ، وقوله:"وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ" [الحج: 21] من النصف الثاني.
ونصفه بالآيات:"يَأْفِكُونَ" [الشعراء: 45] ، وقوله:"فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ" [الشعراء: 46] من النصف الثاني.
ونصفه على عداد السور: آخر الحديد، والمجادلةُ من النصف الثاني.
وهو عشرة بالأحزاب، وقيل: إن النصف بالحروف (الكاف) من:"نُكْرًا" [الكهف: 74] ، وقيل: (الفاء) من قوله:"وَلْيَتَلَطَّفْ" [الكهف: 19] [2] . انتهى انتهى {لطائف وإشارات حول السور والآي والمتشابهات، للشيخ/ صلاح بن سمير محمد مفتاح} ...
[1] البرهان؛ للزركشي ص 177، وجمال القراء؛ للإمام السخاوي، ط/ دار الصحابة، ص 160.
[2] الإتقان؛ للسيوطي، ط/ دار الحديث، ص 218.