فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248071 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم وأحمد في الزهد ، عن موسى بن علي ، عن أبيه قال: بلغني أن نوحاً عليه السلام قال لابنه سام: يا بني ، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الشرك بالله ؛ فإنه من يأت الله عز وجل مشركاً فلا حجة له. ويا بني ، لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الكبر ؛ فإن الكبر رداء الله ، فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه. ويا بني ، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط ؛ فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الفاجر الراجي لرحمة الله ، أقرب منها من العابد القنط".

وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي قال: بيني وبين القدرية هذه الآية {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {إنكم قوم منكرون} قال: أنكرهم لوط. وفي قوله {بما كانوا فيه يمترون} قال: بعذاب قوم لوط.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن قتادة {بما كانوا فيه يمترون} قال: يشكون.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {واتبع أدبارهم} قال: أمر أن يكون خلف أهله يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {وامضوا حيث تؤمرون} قال: أخرجهم الله إلى الشام.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد {وقضينا إليه ذلك الأمر} قال: أوحينا إليه.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {أن دابر هؤلاء مقطوع} يعني استئصالهم وهلاكهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة {وجاء أهل المدينة يستبشرون} قال: استبشروا بأضياف نبي الله لوط ، حين نزلوا به لما أرادوا أن يأتوا إليهم من المنكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت