وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة ، فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة. فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته ، لم ييأس من الرحمة. ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب ، لم يأمن من النار".
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج على رهط من الصحابة وهم يتحدثون فقال: والذي نفسي بيده ، لو تعلمون ما أعلم لَضَحكْتُمْ قليلاً وَلَبَكيتُم كثيراً. فلما انصرفنا أوحى الله إليه ، أن يا محمد ، لم تقنط عبادي؟... فرجع إليهم: ابشروا وقاربوا وسددوا".
{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) }
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة {قالوا لا توجل} قالوا: لا تخف.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {فبم تبشرون} قال: عجب من كبره ، وكبر امرأته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {من القانطين} قال: الآيسين.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر من طريق الأعمش ، عن يحيى أنه قرأها"فلا تكن من القنطين"بغير ألف. قال: وقرأ {ومن يقنط من رحمة ربه} مفتوحة النون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة قال: من ذهب يقنط الناس من رحمة الله ، أو يقنط نفسه فقد أخطأ ، ثم نزع بهذه الآية {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {ومن يقنط من رحمة ربه} قال: من ييأس من رحمة ربه.