وقالوا: - يعني الأمم للرسل {إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ} أي بالإرسال على زعمكم، لا أنهم أقرّوا أنهم أُرسلوا.
{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ} أي في ريب ومِرية.
{مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ} من التوحيد.
{مُرِيبٍ} أي موجب للرّيبة؛ يقال: أربته إذ فعلت أمراً أوجب ريبة وشكًّا؛ أي نظنّ أنكم تطلبون الملك والدنيا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}