وجملة:"ما كان لرسول ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم"1".
وجملة:"لكلّ أجل كتاب ..."لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ.
[سورة الرعد (13) : آية 39]
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (39)
الإعراب:
(يمحو) مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع ، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يثبت) مثل يشاء (الواو) عاطفة (عنده) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ..
و (الهاء) مضاف إليه (أمّ) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الكتاب) مضاف إليه.
جملة:"يمحو اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يشاء ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"يثبت ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"عنده أمّ الكتاب ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة"2".
البلاغة
-فن الاستخدام: في قوله تعالى لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ وهذا الفن هو فن رفيع من فنون البلاغة ، أطلق عليه علماء هذا الفن اسم"فن الاستخدام"، وعرفوه بتعريفات لا تخلو من غموض. فأما تعريفه كما أورده ابن أبي الإصبع وابن منقذ وصاحب نهاية الأرب فهو: أن يأتي المتكلم بلفظة لها محملان ، ثم يأتي بلفظتين تتوسط تلك اللفظة بينهما
(1) أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المستأنفة.
(2) أو في محلّ نصب حال من فاعل يمحو ، ويثبت.