فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239931 من 466147

40 - {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ} يا محمد {بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} من العذاب في حياتك، والجواب محذوف تقديره: فذاك شافيك من أعدائك، ودليل على صدقك {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} ؛ أي: نقبضنك قبل أن نريك ذلك. وهذه الجملة شرط ثان لعطفه على الشرط قبله، وجوابه أيضًا محذوف تقديره: فلا تقصير منك ولا لوم عليك. وقوله: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ} تعليل لهذا المحذوف؛ أي: ليس عليك إلا تبليغ الرسالة إليهم، والبلاغ اسم مصدر أقيم مقام التبليغ {وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} لا عليك؛ أي: أن نحاسبهم يوم القيامة، فنجازيهم بأعمالهم، فننتقم منهم أشد الانتقام، فلا يهمنك إعراضهم ولا تستعجل بعذابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت