فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239214 من 466147

35 -ثم لما ذكر سبحانه ما يستحقه الكفار من العذاب في الأولى والأخرى .. ذكر ما أعده للمؤمنين، فقال: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} مبتدأ خبره محذوف؛ أي: صفة الجنة والبساتين التي وعد الله بها المتقين بامتثال المأمورات واجتناب المنهيات وأعطاهم إياها كفاء إخباتهم له وإنابتهم إليه ودعائهم إياه مخلصين له الدين لا شريك له كائنة هي فيما قصصنا وقرأنا عليك يا محمَّد حالة كونها {تَجْرِي} وتسيل {مِنْ تَحْتِهَا} ؛ أي: من تحت أشجارها وقصورها {الْأَنْهَارُ} الأربعة: الماء واللبن والخمر والعسل؛ أي: مقدرًا جريان أنهارها تحتها؛ أي: صفتها العجيبة الشأن التي هي في الغرابة كالمثل كائنة فيما نقصه ونتلوه ونقرؤه عليكم. وقوله: {تَجْرِي} .. إلخ تفسير لذلك المحذوف، وقيل: إن قوله: {تَجْرِي} هو نفس الخبر. اهـ. من"البيضاوي". ووجه الأخير أن المثل هنا بمعنى الصفة، فهو كقولك: صفة زيد أنه طويل، ويجوز أن يكون {تَجْرِي} مستأنفًا. اهـ. من"السمين". وقرأ علي وابن مسعود: {مثال الجنة} على الجمع؛ أي: صفاتها وفي"اللوامح": علي السلمي: {أمثال الجنة} جمع: مثل ذكره أبو حيان وكلتا القراءتين شاذتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت