فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239213 من 466147

وقرأ الحسن شاذًا: {تنبئونه} من أنبأ. وقرأ مجاهد شذوذًا أيضًا: {بل زَيَّن} على البناء للفاعل {مكرهم} بالنصب. والجمهور: {زُيِّنَ} على البناء للمفعول {مَكْرُهُمْ} بالرفع. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي {وصدوا} هنا وفي غافر بضم الصاد مبنيًّا للمفعول فالفعل متعدٍ. وقرأ باقي السبعة بفتحها فاحتمل التعدي واللزوم؛ أي: صدوا أنفسهم أو غيرهم، وقرأ ابن وثاب: {وصِدوا} - بكسر الصاد - وهي كقراءة {رِدت إلينا} - بكسر الراء - ، كلاهما شاذ. وفي"اللوامح": نسب الكسائي لابن يعمر {وصِدوا} بالكسر لغة وأما في المؤمن فالبكسر لابن وثاب انتهى. وقرأ ابن أبي إسحاق شاذًا أيضًا: {وصدٌ} بالتنوين عطفًا على مكرهم. وقرأ الجمهور: {هَادٍ} بدون إثبات الياء على اللغة الكثيرة الفصيحة، وقرئ بإثباتها على اللغة القليلة.

34 -ثم بين سبحانه ما يستحقونه، فقال: {لَهُمْ} ؛ أي: لهؤلاء المشركين {عَذَابٌ} شاق {في} هذه {الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بالقتل والأسر وسائر الآفات التي يصيبهم بها {وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ} ؛ أي: ولتعذيب الله سبحانه إياهم في الدار الآخرة {أَشَقُّ} ؛ أي: أشد من تعذيبه إياهم في الدنيا، وأصعب لشدته ودوامه. ثم أيأسهم من صرف العذاب عنهم، فقال: {وَمَا لَهُمْ مِنَ اللهِ} ؛ أي: من عذابه {مِنْ وَاقٍ} ؛ أي: حافظ ومانع حتى لا يعذبوا، فـ {مِنْ} الثانية زائدة، والأولى متعلقة بـ {وَاقٍ} ؛ أي: وما لهم حافظ يعصمهم من عذاب الله، إذ لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه ولا يأذن لأحد في الشفاعة لمن كفر به ومات على كفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت