وأخرج أبو يعلى، وأبو نعيم في الدلائل، وابن مردويه عن الزبير بن العوام في ذكر سبب نزول الآية نحو ما تقدّم مطوّلاً.
وأخرج ابن إسحاق، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {بَل للَّهِ الأمر جَمِيعًا} لا يصنع من ذلك إلاّ ما يشاء ولم يكن ليفعل.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {أفلم ييأس} يقول: يعلم.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ من طريق أخرى عنه نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن أبي العالية {وَلَوْ أَنَّ} قال: قد يئس الذين آمنوا أن يهدوا ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً.
وأخرج الفريابي، وابن جرير، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ} قال: السرايا.
وأخرج الطيالسي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عنه نحوه، وزاد {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مّن دَارِهِمْ} قال: أنت يا محمد حتى يأتي وعد الله.
قال: فتح مكة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد نحوه.
وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {قَارِعَةٌ} قال: نكبة.
وأخرج ابن جرير، وابن مردويه من طريق العوفي عنه قارعة قال: عذاب من السماء، {أو تحلّ قريباً من دارهم} : يعني نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وقتاله آباءهم.
وأخرج ابن جرير، وابن مردويه عنه أيضاً في قوله: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ على كُلّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} قال: يعني بذلك نفسه.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن عطاء في الآية قال: الله تعالى قائم بالقسط والعدل على كل نفس.
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: {أَم بظاهر مّنَ القول} قال: الظاهر من القول هو الباطل.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله: {مَّثَلُ الجنة} قال: نعت الجنة، ليس للجنة مثل.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن إبراهيم التيمي في قوله: {أُكُلُهَا دَائِمٌ} قال: لذَّاتها دائمة في أفوائهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}