قال أهل المعاني: المشقة غلظ الأمر على النفس، بما يكاد يصدع القلب، فهو من الشق بمعنى الصدع. {وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ} أي: من عذاب الله، {مِنْ وَاقٍ} أي حاجز ومانع يمنعهم ذلك، يقال: وقاه الله السوء يقيه وقيًا، أي دفعه عنه، ومثله الوقاية، ويقال لكل ما يدفع الأذية: وقًا ووقاية، حتى النعل وقاية للرِّجْل، ومعنى قوله: {وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ} أن عذاب الآخرة لا يدفعه عنهم دافع، وأنهم فيه خالدون. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 344 - 364} .