معادلة ثابتة ، والله أكرم (إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا)
إن شحت النفس ، وتبجح العبد على ربه ، هوى بقصده في النار.
(وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى(8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) .
إن الزارع يضع البزر ، والله ينبت النبات.
فازرع حياتك خيرا.
فالحياة فرصة ، والله يتمم لك ما تريد.
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ(69) .
أو ازرع حياتك إن شئت شرا ، ولكن عند قطف الثمر ، لا تتهم القدر.
رابعاً: هداية المؤمنين لمنازلهم في الجنة
الجنة واسعة ، لأنها ظلال لرحمات الله التي وسعت كل شيء (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(133) .
فكيف يعرف أهلها منازلهم ؟
هذا هو مجال الهداية الرابعة ، قال تعالى (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ(4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) .
كيف يهديهم بعد أن استشهدوا ؟
إن الهداية هنا هي إرشادهم إلى منازلهم في الجنة ، وهو المشار إليه بقوله تعالى
(عَرَّفَهَا لَهُمْ) .
هذه هي المعاني الأربعة للهداية في القرآن الكريم.
مفاهيم مظلومة
أولاً: القضاء بين الأمس واليوم
كان السلف الصالح يجعلون من الإيمان بالقدر زادا في معاركهم ، فقد ولَّد هذا الإيمان إقداما وشجاعة.
لقد غرس في قلوبهم الإيمان بأن العمر محدود والرزق مكفول ، فخاضوا معاركهم آمنين على أنفسهم ومستقبلهم.
إن شعارهم دائما (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا)
وهذا الشعور ولد عندهم الإقدام آمنين
قال شاعرهم: