فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238553 من 466147

معادلة ثابتة ، والله أكرم (إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا)

إن شحت النفس ، وتبجح العبد على ربه ، هوى بقصده في النار.

(وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى(8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) .

إن الزارع يضع البزر ، والله ينبت النبات.

فازرع حياتك خيرا.

فالحياة فرصة ، والله يتمم لك ما تريد.

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ(69) .

أو ازرع حياتك إن شئت شرا ، ولكن عند قطف الثمر ، لا تتهم القدر.

رابعاً: هداية المؤمنين لمنازلهم في الجنة

الجنة واسعة ، لأنها ظلال لرحمات الله التي وسعت كل شيء (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(133) .

فكيف يعرف أهلها منازلهم ؟

هذا هو مجال الهداية الرابعة ، قال تعالى (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ(4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) .

كيف يهديهم بعد أن استشهدوا ؟

إن الهداية هنا هي إرشادهم إلى منازلهم في الجنة ، وهو المشار إليه بقوله تعالى

(عَرَّفَهَا لَهُمْ) .

هذه هي المعاني الأربعة للهداية في القرآن الكريم.

مفاهيم مظلومة

أولاً: القضاء بين الأمس واليوم

كان السلف الصالح يجعلون من الإيمان بالقدر زادا في معاركهم ، فقد ولَّد هذا الإيمان إقداما وشجاعة.

لقد غرس في قلوبهم الإيمان بأن العمر محدود والرزق مكفول ، فخاضوا معاركهم آمنين على أنفسهم ومستقبلهم.

إن شعارهم دائما (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا)

وهذا الشعور ولد عندهم الإقدام آمنين

قال شاعرهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت