فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238001 من 466147

متلبسين به فيصيحون سبحان الله والحمد لله - أو يدل الرعد على وحدانيته تعالى وكمال قدرته متلبسا بالدلالة على فضله ونزول رحمته - قلت هذا على تقدير عدم ثبوت كون الرعد ملكا يسبح وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ جمع صاعقة وهي العذاب المهلك والمراد هاهنا نار ينزل من السماء ينزل من البرق فيحرق من يصيبه فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ فيهلكه وَهُمْ يُجادِلُونَ أي يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم فِي اللَّهِ أي توحيده والإقرار بكمال علمه وقدرته وإعادة الناس ومجازاتهم - والجدال التشدد في الخصومة من الجدل وهو القتل - والواو اما لعطف الجملة - على الجملة أو للحال يعني اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى ويفعل كذا وكذا ويرسل الصّواعق - وهم ينكرون صفات كماله ولا يستدلون بما ذكر على وجوده تعالى وكمال قدرته ويخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وعلى تقدير نزول الآية في قصة اربد بن ربيعة كما ذكرنا - فالظاهر ان الواو للحال والجملة حال من مفعول يشاء يعني يصيب بها من يشاء أصابته وهو اربد بن ربيعة وأمثاله في حال هم يجادلون في الله في تلك الحال - قال البغوي قال محمّد بن على الباقر الصاعقة تصيب المسلم وغير المسلم ولا تصيب المسلم الذاكر - وأخرج النسائي والبزار عن انس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله تعالى - فقال ايش ربك الّذي تدعونى إليه أمن حديد هو أو من نحاس أو من فضة أو ذهب - فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فاعاده الثانية والثالثة فارسل الله عليه صاعقة فاحرقته - ونزلت هذه الآية وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ إلى آخرها - وقال البغوي نزلت في شأن اربد بن ربيعة حيث قال للنبي صلى الله عليه وسلم مم ربك أمن درام من ياقوت أم من ذهب فنزلت صاعقة من السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت