فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237997 من 466147

قوله: (المذكور) أي من الأمور الأربعة التي للحق والباطل.

قوله: {فَأَمَّا الزَّبَدُ} لف ونشر مشوش.

قوله: (مرمياً به) أي يرميه الماء إلى الساحل، ويرميه الكير فلا ينتفع به.

قوله: (والحق ثابت) أي ماكث، كما أن الماء والجوهر ثابتان، وإنما يرمى بزبدهما، والمعنى أن مثل الباطل، كمثل الرغوة التي تعلو على وجه الماء، وخبث الجوهر الذي يصعد على وجهه عند نفخ النار عليه، ومثل الحق، كمثل الماء الصافي والجوهر الصافي، كما أن الرغوة في كل لا قرار لها ولا ينتفع بها بل ترمى، كذلك الباطل يضمحل ولا يبقى، والحق ثابت ينتفع به، كالجوهر والماء الصافيين، وفي هذه الآية بشرى للأمة المحمدية، بأنها ثابتة على الحق، لا يضرهم من خالفهم في العقائد، بل وإن علا وارتفع لا بد من اضمحلاله وزواله.

قوله: {يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} أي لإرشاد عبيده باللطف والرفق، فإن من جملة ما جاء به القرآن الأمثال.

قوله: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ} خبر مقدم، وقوله: {الْحُسْنَى} مبتدأ مؤخر.

قوله: (الجنة) أي وزيادة بدليل الآية الأخرى

{لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] .

قوله: {وَالَّذِينَ} مبتدأ أخبر عنه بثلاثة أمور: الأول: قوله: {لَوْ أَنَّ لَهُمْ} . الثاني قوله: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ} الخ. الثالث: قوله: {وَمَأْوَاهُمْ} إلخ. والمعنى: أن الكفار يتمنون أن لو كان لهم قدر ما في الأرض جميعاً مرتين، ويفتدون به العذاب النازل بهم يوم القيامة.

قوله: {سُوءُ الْحِسَابِ} أي السيئ، فهو من إضافة الصفة للموصوف، والمراد أنهم يناقشون الحساب، ويسألون عن النقير والقطمير، ولذا ورد في الحديث:"من نوقش الحساب هلك".

قوله: {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} أي منزلهم المعد لهم.

قوله: {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} هو ما يمهد أي يفرش، وقدر هي إشارة إلى أن المخصوص بالذم محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت