فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237933 من 466147

{وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض} سجود تعبد وانقياد {طَوْعاً} حال يعني الملائكة والمؤمنين {وَكَرْهًا} يعني المنافقين والكافرين في حال الشدة والضيق {وظلالهم} معطوف على {من} جمع ظل {بالغدو} جمع غداة كقنىً وقناة {والآصال} جمع أصل أصيل.

قيل ظل كل شيء يسجد لله بالغدو والآصال، وظل الكافر يسجد كرهاً وهو كاره، وظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع {قُلْ مَن رَّبُّ السماوات والأرض قُلِ الله} حكاية لاعترافهم لأنه إذا قال: لهم من رب السماوات والأرض لم يكن لهم بد من أن يقولوا: الله، دليله قراءة ابن مسعود وأبي {قالوا الله} أو هو تلقين أي فإن لم يجيبوا فلقنهم فإنه لا جواب إلا هذا {قُلْ أفاتخذتم مّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} أبعد أن علمتموه رب السماوات والأرض اتخذتم من دونه آلهة {لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرّاً} لا يستطيعون لأنفسهم أن ينفعوها أو يدفعوا ضرراً عنها فكيف يستطيعونه لغيرهم وقد آثرتموهم على الخالق الرازق المثيب المعاقب فما أبين ضلالتكم.

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير} أي الكافر والمؤمن أو من لا يبصر شيئاً ومن لا يخفى عليه شيء {أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظلمات والنور} ملل الكفر والإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت