فوقهم. قوله سبحانه {بآياتنا وسلطان مبين} قال في التفسير الكبير: الآيات اسم للقدر المشترك بين العلامات المفيدة للظن وبين الدلائل التي تفيد اليقين. والسلطان اسم لما يفيد القطع وإن لم يتأكد بالحس ، والسلطان المبين مخصوص بالدليل القاطع الذي يعضده الحس. وقال في الكشف: يجوز أن يراد أن الآيات فيها سلطان مبين لموسى على صدق نبوته ، وأن يراد بالسلطان المبين العصا لأنها أبهرها ، وقوله: {إلى فرعون} متعلق ب {أرسلنا} {فاتبعوا أمر فرعون} أي شأنه وطريقه أو أمره إياهم بالكفر والجحود وتكذيب موسى {وما أمر فرعون برشيد} أي ليس في أمره رشد إنما فيه غي وضلال ، وفيه تعريض بأن الرشد والحق في أمر موسى.