قوله تعالى: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون) إجابة الدعوة واستجابتها بمعنى .
والظاهر من السياق ان الخطاب في الآية للمشركين ، وأنه من تمام كلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي أمر بقوله تعالى: (قل) أن يلقيه إليهم ، وعلى هذا فضمير الجمع في قوله: (لم يستجيبوا) راجع إلى الالهة وكل من استعانوا به المدلول عليهم بقوله: (وادعوا من استطعتم من دون الله) .
والمعنى: فإن لم يستجب لكم معاشر المشركين هؤلاء الذين دعوتموهم من