بل المراد من معنى القرآن ومقصده ما يصفه تعالى بأنه كتاب حكيم ، ونور مبين ، وقرآن عظيم ، وفرقان ، وهاد يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم ، وقول فصل وليس بالهزل ، وكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وذكر وأنه يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ، وأنه شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ، وأنه تبيان لكل شيء ولا يمسه إلا المطهرون.