فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217642 من 466147

2 -قوله تعالى: {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} ، قال الزجاج: [المعنى أحكمت وفصلت لئلا تعبدوا إلا الله، وهو معنى قول الفراء، وقال الزجاج] ، ويجوز أن يكون المعنى: أمركم ألا تعبدوا إلا الله، وموضع (أن) نصب على كل حال.

وقوله تعالى: {إِنَّنِي لَكُمْ} ، قال صاحب النظم: هذا مضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولو كان الخطاب عن الله تعالى لقال إنه لكم، والتأويل في النظم: قل لهم يا محمد {الر كِتَابٌ} إلى قوله تعالى: {إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} إلي قوله: {فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} ، فهذا كله من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - مأمورًا به أن يقوله، وقد قيل: إن نظمه مثل نظم قوله: {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ} [إبراهيم: 1] الآية .. وعلى تأويل] {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} ليقول للناس ويأمرهم ألا يعبدوا إلا الله.

3 -قوله تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} الآية.

(أن) هذه معطوفة على (أن) في قوله (أن لا تعبدوا) ، وهي في محل النصب بإلقاء الخافض في قول الفراء والزجاج.

وقال الكسائي في قوله {أَلَّا تَعْبُدُوا} : التقدير فيه (بأن لا تعبدوا) و (بأن استغفروا) ، وعلى هذا الجار يتعلق بالنكرة الموصوفة وهي قوله {كِتَابٌ} كأنه قيل كتاب بهذا، وما بعد قوله {كِتَابٌ} إلى قوله {أَلَّا تَعْبُدُوا} من صفة النكرة، ويعود التأويل إلى ما قاله الفراء: كتاب فصلت آياته بأن لا تعبدوا، وبأن استغفروا ثم ألقى الخافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت