فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217606 من 466147

قوله: {مَّتَاعاً} في نصبه وجهان ، أحدهما: أنه منصوب على المصدرِ بحذفِ الزوائد ، إذ التقدير: تمتيعاً فهو كقوله: {أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً} [نوح: 17] . والثاني: أنه ينتصبَ على المفعول به ، والمراد بالمتاعِ اسمُ ما يُتَمَتَّع به فهو كقولك:"متَّعْتُ زيداً أثواباً".

قوله: {كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} "كلَّ"مفعول أول ، و"فضلَه"مفعولٌ ثانٍ ، وقد تقدَّم للسهيلي خلافٌ في ذلك . والضمير في"فضله"يجوز أن يعودَ على اللَّه تعالى ، أي: يعطي كلَّ صاحب فضلٍ فضلَه ، أي: ثوابَه ، وأن يعودَ على لفظ كل ، أي: يعطي كلَّ صاحبِ فضلٍ جزاءَ فَضْلِهِ ، لا يَبْخَسُ منه شيئاً أي: جزاء عمله .

قوله: {وَإِن تَوَلَّوْاْ} قرأ الجمهور"تَوَلَّوا"بفتح التاء والواو واللامِ المشددة ، وفيها احتمالان ، أحدهما: أن الفعلَ مضارعُ تَوَلَّى ، وحُذِف منه إحدى التاءين تخفيفاً نحو: تَنَزَّلُ ، وقد تقدَّم: أيتُهما المحذوفةُ ، وهذا هو الظاهر ، ولذلك جاء الخطاب في قوله"عليكم". والثاني: أنه فعلٌ ماضٍ مسندٌ لضمير الغائبين ، وجاء الخطابُ على إضمار القول ، أي: فقل لهم: إني أخاف عليكم ، ولولا ذلك لكان التركيب: فإني أخاف عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت