ولكن إذا بحثنا في سُوَر القرآن الكريم، ونظرنا في أيِّهم يُشبِه سورة الفاتحة حتى يُشكِّل معها نصًّا، بحيث يكون أوَّلها يُشبِه آخرَها في اللفظ والمعنى مع الزيادة في التوضيح، وتكُون ألفاظ السورة كلها متناسبة مع الفاتحة، سنجد وجودَ سبْع سُوَرٍ تُشبِهها، وكلُّ سورة تحتاج إلى مقالةٍ منفردة، وهذه السُّوَر هي: الإسراء، طه، النمل، الصافَّات، الزمر، الشورى، الجاثية، فهل هذا هو معنى أنَّ سورة الفاتحة هي السَّبْع المثاني؟. انتهى انتهى {الوحدة البنائية في القرآن الكريم، للأستاذة/ هناء الشنواني} ...