وفي"الصحيحينِ"عن عثمانَ أنه توضأ ، ثم قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - توضَّأ نحوَ وضوئِي ، هذا ثم قال:"من توضَّأ نحو وضوئي هذا ثم صلَّى ركعتينِ لا يُحدِّثُ فيهما نفسَهُ ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه".
وفي"مسند الإمامِ أحمدَ"عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"منْ توضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم قامَ فصلًّى ركعتينِ أو أربعًا ، يُحسنُ فيهِمَا الركوعَ والخشوعَ ، ثم استغفرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غُفِرَ له".
وفي"الصحيحينِ"عن أنسٍ قال: كُنتُ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فجاءه رجل ، فقالَ: يا رسولَ اللَهِ إني أصبتُ حدًّا ، فأقمْهُ عليَّ ، قال: ولم يسألْه عنه ، فحضرتِ الصلاةُ فصلَّى مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلمَّا قضى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الصلاةَ قامَ إليه
الرجلُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أصبتُ حدًّا ، فأقم عليَّ كتابَ اللَّهِ.
قالَ:"أليس قد صلَّيتَ معنا ؟"قالْ نعم ، قالَ:"فإنَّ اللَّه قد غفر لك ذنبَك"
-أو قال -: حدَك"."
وخرَّجه مسلمٌ بمعناه من حديثِ أبي أمامةَ.
وخرَّجه ابنُ جرير الطبريُ من وجهٍ آخر عن أبي أُمامة ، وفي حديثِهِ قال:
"فإنَّك منْ خطيئتك كما ولدتك أمُّك ، فلا تعُدْ".
وأنزل اللَّهُ: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْل) .
وفي"الصحيحينِ"عن أبي هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أرأيتُم لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكم يغْتسلُ فيه كلَّ يوم خمسَ مرَّاتٍ هل يبقى من درنه شيء"قالُوا: لا يبقى من درنه شيء ، قال:"فذلكَ مثلُ الصَّلواتِ الخمسِ يمحُو اللَّه بهن الخطايا".
وفي"صحيح مسلم"عن عثمانَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"من توضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، خرجتْ خطاياه من جسدهِ حتى تخرجَ من تحت أظفاره".