فهذا ذكر الصلوات الخمس في القرآن.
وقد ذكر الفجر وعشاء الآخرة بلفظهما في سورة النور فقال:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ) .
وقال في سورة البقرة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(238)
وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنها: العصر؛ لأن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين.
المعتزلة:
قوله: (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119 ) ) .
حجة عليهم واضحة.
قوله (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) .
قالوا: في هذه السورة.
وقال الحسن: في الدنيا وهو أشبه - والله أعلم - لأن الحق جاءه في السور كلها. انتهى انتهى {النكت/ للقصَّاب حـ 1 صـ 601 - 608}