فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216131 من 466147

وهي كذلك حتى الآن لم يستغن عنها مع وجود الطائرات وغيرها وإذ نعمت النظر فلا تجد شيئا يستغرب الآن إلا وله أصل قبل ، وإذا تتبعت هذه المنشآت الحديثة لم تجدها بنت سنتها بل لا بد وقد سبق لها بحث أو عمل ، وإذا مر الفكر على عمل شيء أو بحث في أمر قد يستحيله عقل غيره أمعن نظره فيه وأفرغ تدبيره ، فجعل له أساسا حتى إذا لم يتوفق لا نجاره تركه لعيره ، وهكذا حتى استوت هذه المخترعات فظهرت لعالم الوجود ، وهي وإن كانت من صنع البشر إلا أنها من إلهام اللّه تعالى إياه قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ)

الآية 96 من الصافات الآتية ، وسيظهر لنا هذا القرآن ما تستبعده العقول مثل قول أبي الحسن الأشعري إن بالإمكان أن يرى أعمى الصين بقة الأندلس راجع الآية 38 من سورة الأنعام الآتية قالوا ومر نوح عليه السلام أثناء سيره بالسفينة على البيت الحرام ، وقد رفعه اللّه تعالى من الغرق وبقي موضعه ، فطافت به السفينة سبعا حوله ، وأودع الحجر الأسود في جبل أبي قبيس.

قالوا ولم ينج من الغرق سوى عوج بن عنق ، لأنه حمل أخشاب السفينة من الشام إلى المحل التي هي فيه حال صنعها.

هذا ولا يقال كيف أغرق اللّه تعالى الأطفال والحيوان إذ لا ذنب لها ، لأنه تعالى مالك لها والمالك يتصرف بملكه كيفها يشاء ، ولأن هذا الإغراق مجرّد سبب للموت في حقهم ، وأي مجذور في إماتة من لا ذنب له بالنسبة إلى المحيي المميت الذي في كل لحظة يحيي أمما ويميت أمما بما يقدره من الحروب والطاعون والخسف وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت