فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215788 من 466147

العالمين سبحانه وتعالى، ويُرجعون إليه فينبئهم بما عملوا ويعرض عليهم أعمالهم، ويصرف بعضهم إلى الجنة، جعلنا الله في مقدمتهم، ويصرف الآخرين إلى النار وبئس القرار.

والجزء الثاني منها وهو جزءٌ طويل من الآية الخامسة والعشرين وإلى الآية الخامسة عشرةً تقريباً بعد المائة، ما يقارب مائة آية تعرض حركة العقيدة الإسلامية في أجيال البشرية، من خلال قصص الأمم السابقة مع أنبيائها ورسالة ربها، كيف فعلت، وماذا جرى بين النبي وبين أمته، وكيف انتهى أمر الأمة، وكيف فعل الله بالكافرين؟ عِبَر وعظات وتثبيتٌ لقلب وفؤاد النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ربنا:"وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ" [هود: 120] ، تثبيتٌ لقلب النبي عليه الصلاة والسلام حينما يرى نصرة إخوانه من الأنبياء السابقين والمؤمنين معهم مهما كانوا قلة، ومهما طال الزمان بهم وأحدقت الأخطار بهم، فإن نهاية أمرهم إلى نصرٍ وعزة، فالنصر قادمٌ والبشرى ثابتةٌ في القرآن الكريم من خلال هذا القصص العظيم ليثبت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، ليثبت قلوب الدعاة، ليثبت قلوب الأمة والمؤمنين، اطمئناناً إلى صدق وعد الله ومجيء نصر الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت