فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215380 من 466147

حتّى قصد السفينة فلما راه أهل السفينة مثل الجبل العظيم وقد فغرفاه ينظر إلى من في السفينة كانّه يطلب شيئا خافوا فلما راه يونس عليه السلام زخ نفسه في الماء - وعن ابن عباس رضى الله عنه انه خرج مغاضبا لقومه - فأتى بحر الروم فإذا سفينة مشحونة فركبها - فلما لججت السفينة تكافت حتّى كادوا ان يغرقوا - فقال الملاحون هاهنا رجل عاص أو عبد ابق وهذا رسم السفينة إذا كان فيها ابق لا تجرى - ومن رسمنا ان نقترع في مثل هذا فمن وقعت عليه القرعة ألقيناه في البحر - ولأن يغرق واحد خير من ان تغرق السفينة بما فيها - فاقترعوا ثلاث مرات فوقعت القرعة في كلها على يونس - فقام يونس فقال انا الرجل العاصي والعبد الآبق فالقى نفسه في الماء - فابتلعه حوت ثم جاء حوت اخر اكبر منه وابتلع هذا الحوت - واوحى الله إلى الحوت لا تؤذى منه شعرة فانى جعلت بطنك سبحنه ولم نجعله طعاما لك - وروى عن ابن عباس قال نودى الحوت انا لم نجعل يونس لك قوتا وإنما جعلنا بطنك له حرزا ومسجدا - وروى انه قام قبل القرعة قال انا العبد العاصي الآبق - قالوا من أنت - قال يونس بن متّى - فعرفوا فقالوا لا نلقينك يا رسول الله ولكن نساهم - فخرجت القرعة عليه فالقى نفسه في الماء - قال ابن مسعود ابتلعه الحوت فاهوى به إلى قرار الأرض السابعة وكان في بطنه أربعين ليلة - فسمع تسبيح الحصى فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ - فاجاب الله له فامر الحوت فنبذه على ساحل البحر كالفرخ الممعط - فانبت الله عليه شجرة من يقطين وهو الدباء فجعل يستظل تحتها ووكّل الله به وعلة يشرب من لبنها - فيبست الشجرة فبكى عليها - فاوحى الله تعالى إليه تبكى على شجرة يبست ولا تبكى على مائة الف أو يزيدون وأردت ان أهلكهم - فخرج يونس فإذا هو بغلام يرعى فقال من أنت يا غلام - قال من قوم يونس - قال إذا رجعت إليهم فاخبرهم انى لقيت يونس - فقال الغلام قد تعلم انه ان لم يكن بينة قتلت قال يونس تشهد لك هذه البقعة وهذه الشجرة - فقال له الغلام فمرهما - قال يونس إذا جاءكما هذا الغلام فاشهدا له قالتا نعم - فرجع الغلام فقال للملك انى لقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت