فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214721 من 466147

{فَأَتْبَعَهُمْ} ؛ أي: فلحقهم وأدركهم في مجاوزة البحر {فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا} ؛ أي: ظلمًا وعدوانًا، أو ظالمين عادين عليهم؛ أي: مفرطين في محبة قتلهم ومجاوزين الحد، ليفتكوا بهم، أو يعيدوهم إلى مصر، ليسوموهم سوء العذاب ويجعلوهم عبيدًا لهم. وقيل: إن البغي طلب الاستعلاء في القول بغير حق، والعدو في الفعل، وخاض البحر مع جنوده وراءهم {حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ} ؛ أي: حتى إذا أشرف على الغرق وناله، ووصله وألجمه {قَالَ آمَنْتُ} وصدقت {أَنَّهُ} ؛ أي: بأن الشأن والحال {لَا إِلَهَ} ؛ أي: لا معبود بحق {إلّا} الرب {الَّذِي آمَنَتْ بِهِ} ؛ أي: صدقت بوحدانيته وانقادت لأمره {بَنُو إِسْرَائِيلَ} ؛ أي: جماعة بني إسرائيل بدعوة موسى، عليه السلام، {وَأَنَا} الآن {مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ؛ أي: من المنقادين لأوامره، كما انقادوا، وأنا ممن أذعنوا لأمره بعد ما كان مني من جحود بآياته، وعنادٍ لرسوله موسى، عليه السلام، وقرأ الحسن وقتادة: {فاتبعهم} بتشديد التاء. وقرأ الجمهور. {وجاوزنا فأتبعهم} رباعيًّا.

وقرأ الحسن: {وعدوا} بضم العين وتشديد الواو، بوزن علا يعلو علوًا، وتقدم في الأنعام، وعدوًا وعدوًا. من العدوان. وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر: {أنه} بفتح الألف، والمعنى آمنت بأنه على حذف الباء، فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى أن ففتح. وقرأ حمزة والكسائي: {إنه} بكسر الهمزة على الاستئناف ابتداء كلام، أو بدلًا من آمنت، أو على إضمار القول؛ أي: قائلًا إنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت