والوجه الثاني: أن اليهود كانوا على دين واحد قبل نزول القرآن فلما نزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) آمن به طائفة وكفر به آخرون.
وقوله تعالى: {إن ربك} يعني يا محمد {يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} يعني من أمرك وأمر نبوتك في الدنيا فيدخل من آمن بك الجنة ومن كفر بك وجحد نبوتك النار. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}