الضُر يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ(83) الأنبياء). الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا(188) الأعراف). الضرر الاسم أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة أما الضر فهو ما يقابل النفع. الضرر هو الاسم عام والضرّ مصدر. الضُر ما يحصل في البدن من سقم والضَر المصدر لما يقابل النفع والضرر اسم. نحن عندنا المصدر وأحياناً يكون التغيير في المصدر بحركة أو بشيء آخر يسمى اسماً. مثلاً: الدّهن والدُهن، الدَهن هو المصدر دهن جسمه دهناً، والدُهن هو المادة المستخلصة من النبات للدهن. الحَمل والحِمل، الحَمل مصدر حمل والحِمل هو الشيء المحمول تغير المعنى بالحركة من مصدر إلى اسم. الوَضوء هو الماء والوُضوء هو عملية التوضؤ نفسها. هذا تغيير بالحركة.
آية (51) :
* (أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ(51) يونس) ما دلالة أثم؟ وما الفرق بينها وبين (ثُم) و (ثَمّ) ؟
(د. فاضل السامرائي)
(ثُم) حرف عطف و (ثَم) اسم، ظرف بمعنى هناك. هذا الآن الذي نسمعه في الإذاعات (ومن ثُم) هذا لا يصح، هذا خطأ شائع والصحيح (ومن ثَم) معناه (ومن هنا) أو (من هناك) . (ثَم) و (ثَمة) الدلالة واحدة وأحياناً يؤتى بالتاء واللغتان صحيحتان.
سؤال: يقال في الإعلام خطأ شائع خير من صحيح مهجور
كلا هذا يكرس الخطأ يعني بمرور الزمن لا تبقى لغة يضيع الصحيح ولا تبقى لغة، هذه ليست حجة أن الناس عرفت هذا، لماذا إذن نصحح؟ كنا ننصب الفاعل ونرفع المفعول به ما دام مفهوماً؟! ونأتي بعد حرف الجر باسم مرفوع ما دام مفهوماً؟! في الإنجليزية يراعون هذه الأشياء أدق المراعاة هم يقولون he is going ولا يقولون he is go. لا بد أن ينشر الصواب وإلا ستموت اللغة ولا يبقى لها أثر. لماذا نستعمل الغلط؟!
آية (53) :
* ما هو إعراب (إي) في الآية (قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ(53) يونس)؟
(د. فاضل السامرائي)
(إي) حرف جواب مثل نعم ولا، حرف جواب لكن (إي) يكون بعدها قسم.
آية (58) :
* (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ(58) يونس) ما الفرق بين الفضل والرحمة؟
(د. فاضل السامرائي)