فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204430 من 466147

وأخرج ابن سعد وأبو الشيخ وابن عساكر من طريق سفيان بن عيينة عن عمر قال:"لما مات أبو طالب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"رحمك الله وغفر لك ، لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني الله ، فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون ، فأنزل الله {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين...} الآية. فقالوا: قد استغفر إبراهيم لأبيه فنزلت {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه...} الآية. قال: فلما مات على كفره تبين له أنه عدوّ لله"."

وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن الحسن قال: لما مات أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم"إن إبراهيم استغفر لأبيه وهو مشرك وأنا أستغفر لعمي حتى أبلغ ، فأنزل الله {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} يعني به أبا طالب فاشتد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} يعني حين قال {سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً} [مريم: 47] {فلما تبين له أنه عدوّ لله} يعني مات على الشرك {تبرأ منه} ".

وأخرج ابن جرير من طريق عطية العوفي عن ابن عباس في قوله {ما كان للنبي والذين آمنوا...} الآية. قال إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأبيه ، فنهاه الله عن ذلك قال"فإن إبراهيم قد استغفر لأبيه. فنزلت {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه} الآية. قلت إن هذا الأثر ضعيف معلول ، فإن عطية ضعيف وهو مخالف لرواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس السابقة ، وتلك أصح وعلى ثقة جليل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت