فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204429 من 466147

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال:"لما حضرت أبا طالب الوفاة ، أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أي عم ، إنك أعظم عليَّ حقاً من والدي فقل كلمة يجب لك بها الشفاعة يوم القيامة ، قل لا إله إلا الله. فذكر نحو ما تقدم".

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال:"ذكر لنا أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار ، ويصل الرحم ، ويفك العاني ، ويوفي بالذمم ، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم"والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه. فأنزل الله {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين...} الآية ثم عذر الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال: {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} إلى قوله {تبرأ منه} وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: أوحى إليّ كلمات قد دخلن في أذني ووقرن في قلبي ، أمرت أن لا أستغفر لمن مات مشركاً ، ومن أعطى فضل ماله فهو خير له ، ومن أمسك فهو شر له ، ولا يلوم الله على كفاف"."

وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن علي قال"أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب ، فبكى فقال: اذهب فغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه. ففعلت وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر له أياماً ولا يخرج من بيته ، حتى نزل جبريل عليه السلام عليه بهذه الآية {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت