فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197575 من 466147

وكالسيف إن لاينته لانَ متنه ... وحداه إن خاشنته خشنان

وللخريمي:

يلام أبو الفضل في جوده ... وهل يقدر البحر ألا يفيضا

وقال أبو جعفر محمد بن مناذر:

أتانا بنو الأملاك من آل برمك ... فيا طيب أخبار ويا حسن منظر

لهم رحلةٌ في كلّ عام إلى العدى ... وأخرى إلى البيت الحرام المستّر

إذا نزلوا بطحاء مكّة أشرقت ... بيحيى وبالفضل بن يحيى وجعفر

فتظلم بغدادٌ ويجلو لنا الدّجى ... بمكّة ما حجوا ثلاثة أقمر

فما خلقت إلا لجود أكفهم ... وأقدامهم إلاّ لأعواد منير

إذا راض يحيى الأمر ذات صعابه ... وناهيك من راع له ومدبّر

ترى النّاس إجلالاً لهم وكأنّهم ... غرانيق ماءٍ تحت باز مصرصر

وقال آخر:

إذا سألت الناس أين المكروه ... والعزّ والجرثومة المقدّمه

وأين فاروق الأمور المحكمه ... تتابع النّاس على ابن شبرمه

وقال آخر:

ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... صيّر النّاس كلّهم شعراء

أنشد الأصمعى:

كلّ يومٍ كأنّه يوم أضحى عند عبد العزيز أو يوم فطر وهذا عبد العزيز بن مروان بن الحكم، وله يقول نصيب:

لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم نعمٌ غامره

فبابك ألين أبوابهم ... ودارك مأهولة عامره

وكلبك آنس بالمعتفين ... من الأمّ بالأبنة الزّائره

وكفك حين ترى السّائلي ... ن أندى من اللّيلة الماطره

فمنك العطاء ومنّى الثناء ... بكلّ محبّرةٍ سائره

وذكر رجل عند الحسن، فقال: كان له خشوع الصابرين وبهاء الملوك.

ومن المدح:

له خلقان لم يدعا ... له مالاً ولا نشبا

سخاءٌ ليس يملكه ... وحلمٌ يملك الغضبا

وقال آخر:

فل كنت يوماً كنت يوم سعادةٍ ترى شمسه والمزن تهضب بالقطر

ولو كنت ليلاً صيّبٍ ... من المشرقات البيض في وسط الشهر

وقال آخر:

بديهته وفكرته سواءٌ ... إذا ما نابه الحدث الكبير

وأحزم ما يكون الدّهر رأياً ... إذا عمى المشاور والمشير

وصدرٌ فيه للهمّ اتساعٌ ... إذا ضاقت عن الهمّ الصدّور

وقال حمزة بن بيض في مخلد بن يزيد بن المهلب:

بلغت لعشرٍ مضت من سنيّ ... ك ما يبلغ السّيد الأشيب

نهمّك فيها جسيم الأمور ... وهم لدارتك أن يلعبوا

وقال ذو الرمة:

عطاء فتى بني وبنى أبوه ... فأعرض في المكارم واستطالا

قال أبو اليقظان: وليّ الحجاج محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم الثقفي، قتال الأكراد فأبادهم، ثم ولاه السند والهند، وقاد الجيوش وهو ابن سبع عشرة سنة، فقال فيه الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت