فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173990 من 466147

المَهْدَوِيّ: لأن غضبه كان لله عز وجل ، وسكوته عن بني إسرائيل خوفاً أن يتحاربوا ويتفرّقوا.

قوله تعالى: {قَالَ ابن أُمَّ} وكان ابن أُمّه وأبيه.

ولكنها كلمةُ لِين وعطف.

قال الزَّجاج: قيل كان هارون أخا موسى لأُمه لا لأبيه.

وقُرئ بفتح الميم وكسرها ؛ فمن فتح جعل"ابن أُم"اسما واحداً كخمسةَ عشر ؛ فصار كقولك: يا خمسة عشر أقبلوا.

ومن كسر الميم جعله مضافاً إلى ضمير المتكلم ثم حذف ياء الإضافة ؛ لأن مبنى النداء على الحذف ، وأبقى الكسرة في الميم لتدُلّ على الإضافة ؛ كقوله: {ياعباد} [الزمر: 10] .

يدلّ عليه قراءة ابن السَّمَيْقَع"يابنَ أُمّي"بإثبات الياء على الأصل.

وقال الكسائي والفرّاء وأبو عبيد:"يابن أُمَّ"بالفتح ، تقديره يابن أُمّاه.

وقال البصريون: هذا القول خطأ ؛ لأن الألف خفيفة لا تحذف ولكن جعل الاسمين اسما واحداً.

وقال الأخفش وأبو حاتم:"يابن أُمِّ"بالكسر كما تقول: يا غلام غلام أقبل ، وهي لغة شاذّة والقراءة بها بعيدة.

وإنما هذا فيما يكون مضافاً إليك ؛ فأما المضاف إلى مضاف إليك فالوجه أن تقول: يا غلام غلامي ، ويابن أخي.

وجوّزوا يابن أُمَّ ، يابن عمَّ ، لكثرتها في الكلام.

قال الزجاج والنحاس: ولكن لها وجه حسن جيّد ، يجعل الابن مع الأُم ومع العَمّ اسما واحداً ؛ بمنزلة قولك: يا خمسة عشر أقبلوا ، فحذفت الياء كما حذفت من يا غلام {إِنَّ القوم استضعفوني} استذلُّوني وعدّوني ضعيفاً.

{وَكَادُواْ} أي قاربوا.

{يَقْتُلُونَنِي} بنونين ؛ لأنه فعل مستقبل.

ويجوز الإدغام في غير القرآن.

{فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعدآء} أي لا تُسرّهم.

والشماتة: السرور بما يصيب أخاك من المصائب في الدِّين والدنيا.

وهي محرّمة مَنْهِيٌّ عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت