فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163968 من 466147

قوله: (أي مرة جاءها ليلاً) الخ هذا تفسير مراد للآية، وقوله: (جاءها) أي جاء بعضها ليلاً كقوم لوط، وقوله: (ومرة نهاراً) أي كقوم شعيب.

قوله: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} أي استغاثتهم وتضرعهم، أو المراد قولهم على سبيل التحسر والتندم.

قوله: {إِذْ جَآءَهُمْ} ظرف لقوله: {دَعْوَاهُمْ} .

قوله: {إِلاَّ أَن قَالُواْ} أي إلا قولهم: {إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} والمعنى أنهم لم يقدروا على دفع العذاب عنهم، وإنما ذلك تحسر وندامة طمعاً في الخلاص.

قوله: {فَلَنَسْأَلَنَّ} اللام موطئة لقسم محذوف، والتقدير والله لنسألن، وهذا إشارة لعذابهم في الآخرة، إثر بيان عذابهم في الدنيا، والمقصود من سؤال الأمم زيادة الأمم الافتضاح لهم، ومن سؤال الرسل: رفع قدرهم، وزيادة شرفهم، وتبكيت الأمم حيث كذبوهم.

قوله: {بِعِلْمٍ} متعلق بمحذوف حال من فاعل نقصن، والتقدير فلنقصن عليهم حال كوننا مصحوبين بعلم، وهذا حيث سكتت الرسل عن الجواب، (وقالوا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت علام الغيوب) .

قوله: {وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ} توكيد لما قبله.

قوله: (فيما عملوا) في بمعنى عن، أي عملوا.

قوله: {وَالْوَزْنُ} مبتدأ، وقوله: {يَوْمَئِذٍ} خبره، و {الْحَقُّ} نعته، وهذا هو إعراب المفسر، ويصح أن يكون {الْحَقُّ} خبر المبتدأ، و {يَوْمَئِذٍ} ظرف منصوب على الظرفية، وهذا الوزن بعد اخذ الصحف والحسابـ ثم بعد الوزن يكون المرور على الصراط، وهو مختلف باختلاف أحوال العباد.

قوله: (للأعمال أو لصحائفها) هذا إشارة لقولين: فعلى الأول تصور الأعمال الصالحة بصورة نيرة حسنة وتوضع في كفة الحسنات، وتصور الأعمال السيئة بصورة مظلمة قبيحة وتوضع في كفه السيئات، وبقي قول ثالث: وهو أن الوزن للذوات لما في الحديث:"إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة".

قوله: (وكفتان) بكسر الكاف وفتحها في المثنى والمفرد والجمع، كفف بالكسر لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت