أراد أن يبين أن ذلك بقدرة الفاعل المختار فنفى كونه بسبب ضوء الشمس بحجج اخترعها من عنده وكلها خلاف المعقول والمنقول من علم الرياضة فلذلك أسقطناها عن درجة الاعتبار . النوع الثاني من الدلائل الفلكية الدالة على التوحيد قوله {وجاعل الليل سكناً} حجة من قرأ باسم الفاعل أن المعطوف عليه اسم فاعل ، وحجة من قرأ بصيغة الفعل أن قوله بعد ذلك {والشمس والقمر} منصوبان ولا بد من عامل وما ذلك إلا أن يقدر"جاعل"بمعنى"جعل".