فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150603 من 466147

قاهر. تَعَالَى الله عن ذلك عُلُوًّا كَبِيرًا. وأطلق علماؤنا المحتجب [للتعزز] قيل فهو تمثيلي مجرد

لمنع خلقه عن رؤيته.

قوله: (يقتضي الإمكان) والإمكان سبب محوج إلَى العلة عند الفلاسفة.

قوله: (والحدوث) وهو السبب المحوح إليها إما فقط أو مع الإمكان شطرًا وشرطًا

عند الْمُتَكَلّمينَ وكل ما هُوَ شأنه هذا فلا يكون إلهًا واجبًا وجوده مستحقًا للعبادة، وللإشَارَة

إلى كلا الطريقين قال الإمكان الخ. وبهذا البيان ظهر وجه قوله (و) هذا (ينافي الْأُلُوهيَّة) .

قَوْلُه تَعَالَى: (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغًا قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ(77)

قوله: (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ) ولم يقل فلما رأى الكوكب بازغًا لما سيجيء من المصنف من أنه

رأى الكوكب الذي يعبدونه في وسط السماء الفاء للتعقيب؛ إذ هذه الرؤية إثر أفول الكوكب.

قوله: (مبتدئا) أَشَارَ إلَى أن البزغ هُوَ الشق كأنه يشق الظلمة ومعنى الشق إنما يظهر

(في) ابتداء (الطلوع) وقد يستعمل في مطلق الطلوع، وقد يكون البزغ بمعنى السيلان لازمًا

والإسالة متعديًا.

قوله: (استعجز نفسه) أي أظهر العجز وليس له ذلك؛ إذ هُوَ عَلَيْهِ السَّلَامُ في غاية من

الإيقان بأن هذا ليس ربًا بل مربوبًا لكن سلك الإنصاف وأظهر العجز في نفسه(واستعان

بربه)يهتدون وبربهم يعرفون (في درك الحق فإنه لا يهتدي إليه إلا بتوفيقه) .

قوله: (إرشادًا لقَوْمه) إذ الاستدلال لهم لا لنفسه، وهذا مقرر لما ذكرناه من أن ليس

له عجز وفيه إشَارَة إلَى أنه ليس بمرضي عنده، فقوله أو عَلَى وجه النظر والاستدلال الخ.

ضعيف جدًا كما أوضحناه آنفًا.

قوله: (وتنبيهًا لهم عَلَى أن القمر أَيْضًا) مثل الكوكب.

قوله: (لتغير حاله لا يصلح) لجريان الدليل الدال عَلَى ذلك هنا (للألوهية) .

قوله: (وأن من اتخذه) أي وتنبيهًا عَلَى أن من اتخذ (إلهًا) .

قوله: (فهو ضال) حيث قال: (لئن لم يهدني ربي) الآية. فإن من

اتخذه إلهًا فهو ممن لم يهد ربه ومن كان هذا شأنه فهو ضال؛ إذ قال عَلَيْهِ السَّلَامُ(لَأَكُونَنَّ

مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ).

قَوْلُه تَعَالَى: (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ(78)

قوله: (ذكر اسم الإشَارَة لتذكير الخبر) إذ رعاية الخبر لكونه محط الفَائدَة أولى من

المرجع. وقيل الإشَارَة إلَى الجرم ولا تأنيث فيه والشمس يأباه.

قوله: (وصيانة للرب عن شبهة التأنيث) وجه آخر للتذكير لا من تتمة الأول والعطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت