أصل القضاء الحتم وهو في القرآن على ثلاثة عشر وجها أحدها الفراغ (فإذا قضيت الصلاة) والثاني الفعل (فاقض ما أنت قاض) والثالث الإعلام (وقضينا إلى بني إسرائيل) والرابع الموت (ليقض علينا ربك) والخامس وجوب العذاب (وقضي الأمر) والسادس التمام (من قبل أن يقضى إليك وحيه) والسابع الفصل (وقضى بينهم بالحق) والثامن الخلق (فقضاهن سبع سماوات) والتاسع الحتم (وكان أمراً مقضيا) والعاشر ذبح الموت (إذا قضي الأمر) والحادي عشر إغلاق أبواب جهنم (وقال الشيطان لما قضي الأمر) والثاني عشر الحكم (حرجا مما قضيت) والثالث عشر الأمر (وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه) قوله تعالى (وبالوالدين إحسانا) وهو البر والإكرام (إما يبلغن) قال الفراء جعلت يبلغن فعلا لأحدهما وكرر عليه (كلاهما) وقرأ حمزة والكسائي (يبلغان) على التثنية لأنهما قد ذكرا قبل ذلك ثم قال (أحدهما أو كلاهما) على الاستئناف كقوله (فعموا وصموا) ثم استأنف فقال (كثير منهم) (فلا تقل لهما أف) أي لا تقل لهما كلاماً تتبرم فيه بهما إذا كبرا قال أبو منصور