فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150486 من 466147

حتى خرج الطير في الهواء لا يدري أين يذهب وسمعت الملائكة نباح كلابهم ثم كفاها عليهم وسمعوا وجبة شديدة فالتفتت امرأة لوط فرماها جبريل بحجر فقتلها ثم صعد حتى أشرف على الأرض ثم جعل يتبع مسافرهم ورعاتهم ومن تحول عن القرية فرماهم بالحجارة حتى قتلهم وكانت الحجارة من سجيل قال أبو عبيدة هو الشديد الصلب من الحجارة مسومة أي معلمة قال ابن عباس كان الحجر أسود وفيه نقطة بيضاء وقال الربيع كان على كل حجر منها اسم صاحبه وحكى عن من رآها قال كانت مثل رءوس الإبل ومثل قبضة الرجل (وما هي من الظالمين ببعيد) تخويف للمخالفين أخبرنا ابن الحصين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله ابن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ملعون من عمل عمل قوم لوط وروى أنس عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال من مات من أمتي يعمل عمل قوم لوط نقله الله إليهم حتى يحشره معهم فلتحذر مغبة الخطايا والذنوب فإنها بصاحبها إلى الغضب تؤوب الحذر الحذر من علام الغيوب

الكلام على البسملة

(يا عامراً لخراب الدهر مجتهداً

تالله ما لخراب الدهر عمران

(وكل وجدان حظ لا ثبات له

فإن معناه في التحقيق فقدان

(صن الفؤاد عن الدنيا وزخرفها

فصفوها كدر والوصل هجران

يا هذا الأيام ثلاثة أمس قد مضى بما فيه وغداً لعلك لا تدركه وإنما هو

يومك هذا فاجتهد فيه لله در من تنبه لنفسه وتزود لرسمه واستدرك ما مضى من أمسه قبل طول حبسه (فيا جامع الدنيا لغير بلاغة

ستتركها فانظر لمن أنت جامع

(لو أن ذوي الأبصار يوعون كل ما

يرون لما جفت لعين مدامع

(ومن كانت الدنيا مناه وهمه

سباه المنى واستعبدته المطامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت