فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150480 من 466147

أخبرنا أبو بكر بن حبيب قال حدثنا أبو سعيد بن أبي صادق قال أنبأنا أبو عبد الله الشيرازي قال سمعت محمد بن فارس يقول أنبأنا علي بن قرين قال سمعت الجنيد يقول من هم بذنب لم يعمله عوقب بذنب لم يعرفه أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو الغنائم الدجاجي أنبأنا علي بن معروف حدثنا محمد بن الهيثم حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري حدثنا هاشم بن القاسم عن صالح المري عن أبي عمران الجوني قال مكتوب في الإنجيل تعملون الخطايا وتنكرون العقوبة يا من معاصيه جمة مشهورة ونفسه بما يجني عليها مسرورة أفي العين كمه أم عشي أإليك الأمر كما تشاء أعلى القلب حجاب أم غشا يا كثير المعاصي قعد أو مشى عظمت ذنوبك فمتى تقضي يا مقيما وهو في المعنى يمضي أفنيت الزمان في الخطايا ضياعاً وساكنت غروراً من الامل وأطماعاً وصرت في تحصيل الدنيا محترفاً صناعا تصبح جامعاً وتمسي مناعا فتش على قلبك ولبك قد ضاعا تفكر في عمرك مضى نهباً مشاعا لا في الشباب أصلحت ولا في الكهولة أفلحت كم حملت أزرك وزراً ثقيلاً واجترحت يا بعد صلاح ما جرحت يا سيء السريرة كم عليك جريرة ويحك أتنسى الحفيرة أم هي عندك حقيرة أيام عمرك قصيرة وتضيعها على بصيرة لقد قطع الأجل مسيره ولكن على أقبح سيرة ذنوبك جمة كثيرة وعينك به قريرة ما تظلم بها مقدار شعيرة قال محمد بن كعب القرظي إنما الدنيا سوق خرج الناس منها بما يضرهم وبما ينفعهم وكم اغتر ناس فخرجوا ملومين واقتسم ما جمعوا من لم يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم فيحق لنا أن ننظر إلى ما نغبطهم به من الأعمال فنعملها وإلى ما نتخوف فنجتنبها

وقال يحيى بن معاذ المغبون من عطل أيامه بالبطالات وسلط جوارحه على الهلكات ومات قبل إفاقته من الجنايات

بدت دهياء تنذر بالخطوب

نلاحظها بأبصار القلوب

(وقد دل المجيء على ذهاب

كما دل الطلوع على الغروب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت