فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150478 من 466147

أخبرنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب أنبأنا أبو بكر بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي خالد عن أبي بكر بن زهير الثقفي قال لما نزلت ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبيه قال أبو بكر يا رسول الله إنا لنجازي بكل سوء نعمله فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يرحمك الله ألست تنصب ألست تحزن أليس تصيبك اللأواء فهذا ما تجزون به وأخرج مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت (من يعمل سوءا يجر به) بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها واعلم أن المؤمن إذا جوزي بذنب عجل له جزاؤه في الدنيا أخبرنا محمد بن عبد الله ابن نصر أنبأنا طراد أخبرنا علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا أحمد بن ملاعب حدثنا عفان عن حماد بن سلمة حدثنا يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رجلاً أتى امرأة كانت في الجاهلية بغيا فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت المرأة مه إن الله تعالى ذهب بالشرك وجاء بالإسلام فولى الرجل فأصاب وجهه جدار فأدماه فأتى النبي {صلى الله عليه وسلم} فأخبره فقال أنت عبد أراد الله بك خيراً إن الله إذا أراد بعبد خيراً عجل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرا أمسك عنه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه بعير واعلم أن من تفكر في ذنبه وجد الزمان الذي عصى فيه قد خلا عن طاعة وامتلأ بخطيئة ثم يحتاج إلى زمان يتشاغل فيه بالتوبة ثم يتأسف على ما سبق ويكفي هذا وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت