فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150338 من 466147

لكلام الخصم لإلزام الحجة عليه ، أو المراد هذا ربي في زعمكم واعتقادكم كقول الموحد للجسم: الإله جسم محدود أي في زعمه واعتقاده . قال تعالى {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي} [القصص: 62] وقال {ذق إنك أنت العزيز الكريم} [الدخان: 49] أي عند نفسك . وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"يا إله الآلهة في زعمهم"أو المراد منه لاستفهام على سبيل الإنكار إلا أنه أسقط حرف الاستفهام لدلالة الكلام ، أو أضمر القول أي يقولون هذا ربي وإضمار القول كثير {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا} [البقرة: 127] أي يقولان ربنا {والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم} [الزمر: 3] أي يقولون: ما نعبدهم {إلا ليقربونا} [الزمر: 3] أو ذكر هذا الكلام على سبيل الاستهزاء ، أو أنه عليه السلام قد عرف من تقليدهم لأسلافهم وبعد طباعهم عن قبول الدلائل أنه لو صرح بالدعوة لم يقبلوا قوله فمال إلى الاستدراج وذكر كلاماً يوهم كونه مساعداً لهم مع أن إبراهيم كان مطمئناً بالإيمان فكان بمنزلة المكره على كلمة الكفر حيث لم يجد إلى الدعوة المأمور بها طريقاً سوى ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت