فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145474 من 466147

(بَينا الْإِنْسَان يرى رَأْسا ... فهوى رَأْسا فغدا ذَنبا)

(فَتَأمل عَاقِبَة الدُّنْيَا ... فلعلك تصبح مجتنبا)

(وتدبر مَا صنعت فَلَقَد ... أبدت بصنايعها عجبا)

(ينساك الْأَهْل إِذا رجعُوا ... عَن قبرك لَا تسمع كذبا)

(تركوك أَسِيرًا إِذْ ذَهَبُوا ... بِتُرَاب ضريحك محتجبا)

(وغدوا فرحين بِمَا أخذُوا ... وغدوت بإثمك محتقبا)

(وَترى أعمالك قد حضرت ... فتنكس رَأسك مكتئبا)

(فكر فِي الذَّنب وَمَا احتقبت ... كَفاك عَلَيْك وَمَا اكتسبا)

(كم بت على ذَنْب فَرحا ... وغدوت على ذَنْب طَربا)

(وَعلمت بِأَن الله يرى ... فأسأت وَلم تحسن أدبا)

(فأعد الزَّاد فَمَا سفر ... كالموت ترى فِيهِ نصبا)

(وَافق والعمر بِهِ رَمق ... فَكَأَن قد فَاتَ وَقد ذَهَبا)

يَا كثير الدَّرن والدنس يَا من كلما قيل أقبل انتكس يَا من أَمر بترك مَا يفنى لما يبْقى فعكس جَاءَ الْأَجَل وَحَدِيث الأمل هوس يَا مؤثرا على الصَّوَاب عين الْغَلَط يَا جَارِيا فِي أمره على أقبح نمط يَا مضيعا وقته المغتم الْمُلْتَقط أَي شَيْء بَقِي بعد الشمط أتنسى مَا سلف لَك وفرط وَأَبُوك بزلة وَاحِدَة هَبَط مَا عنْدك من التَّوْبَة خبر وَلَا لَهَا فِيك أثر تنوب من الذَّنب فَإِذا بدا لَك بدا لَك

من علم أَن عندنَا حسن المآب آب من خَافَ الْجَزَاء بِمَا فِي الْكتاب تَابَ من حذر أَلِيم الْعَذَاب ذاب من سَار فِي طَرِيق الْإِيجَاب انجاب من ذكر فعل الْمَوْت بِالْأَبِ وَالْجد جد من تفكر فِي مرَارَة الكأس كاس وَيحك دع محبَّة الدُّنْيَا فعابر السَّبِيل لَا يتوطن وَاعجَبا تضيع مِنْك حَبَّة فتبكي وَقد ضَاعَ عمرك وَأَنت تضحك تستوفي مكيال هَوَاك وتطفف فِي كيل صَلَاتك {أَلا بعدا لمدين}

تقف ببدنك فِي الْمِحْرَاب ووجهك ملتفت للجراب مَا يصلح مثلك فِي الجرب أَنْت تفضح صف الْجِهَاد مَا تحسن الزردية على مخنث خمسين سنة فِي مكتب التَّعْلِيم وَمَا حذقت أَبَا جاد غَدا توبخ وَقت عرض أَلْوَاح {أولم نُعَمِّركُمْ}

بضاعتك أَيَّام عمرك وَقد انتهبها

قطاع الطَّرِيق وَرجعت إِلَى بَيت الأسف بأعدال فارغة فَانْظُر لَعَلَّه تخلف فِيهَا شَيْء تعامل بِهِ فبقية عمر الْمُؤمن لَا قيمَة لَهُ

(سقيا لزماننا الَّذِي كَانَ لنا ... وافقرى أبعد ذَا الْفقر غنى)

(مر أسْرع مَا توقع الْبَين بِنَا ... واقرب منيتي وَمَا نلْت مني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت