فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 8195

أيضا من هذا الوجه فكأنهم توهموا أن عبد الله هو عبيد الله بن عمر فإنه ثقة وليس به. ثم هو بظاهره مخالف لما رواه ابن أبى شيبة في «المصنف» 1/ 223 بسند جيد عن وهب بن كيسان قال: سئل ابن عمر هل على النساء أذان؟ فغضب وقال: أنا أنهى عن ذكر الله؟ ! واحتج به الإمام أحمد كما ذكرت هناك وراجع كلام الشوكاني المتقدم قريبا.

قوله: «وعن عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم وتؤم النساء وتقف وسطهن رواه البيهقي» .

قلت: في «السنن الكبرى» 1/ 408 و 3/ 131 من طريق الحاكم وهو في «المستدرك» 1/ 203 - 204 وفيه ليث وهو ابن أبي سليم ومن طريقه عبد الرزاق 3/ 126 وابن أبي شيبة 1/ 223 دون إمامة النساء. لكن هذه الزيادة تابعه عليها ابن أبي ليلى عن عطاء عن عائشة أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 89

فأحدهما يقوي الآخر ولها طريق أخرى من حديث رائطة الحنفية أن عائشة أمت نسوة في المكتوبة فأمتهن بينهن وسطا.

أخرجه عبد الرزاق 3/ 141 والدارقطني 1/ 404 والبيهقي 3/ 131

وقال النووي في «المجموع» 4/ 199: «إسناده صحيح» .

كذا قال وأقره الزيلعي في «نصب الراية» 2/ 31 وأما الحافظ فسكت عن إسناده في «التلخيص» 2/ 42 وهو أقرب فإن رائطة هذه لم أجد لها ترجمة وفي طبقتها ما في «التهذيب» : «رائطة بنت مسلم روت عن أبيها وعنها ابنها عبد الله بن الحارث بن أبزى المكي» .

وقال الحافظ في «التقريب» : «لا تعرف» .

فمن المحتمل أن تكون هي هذه أو غيرها فأنى لإسنادها الصحة؟ !

ولها شاهد من رواية حجيرة بنت حصين قالت: «أمتنا أم سلمة في صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت