فهرس الكتاب

الصفحة 8003 من 8195

لأن القائمين على هذه الأجهزة اليوم ليسوا من الملتزمين أولًا بالإسلام، ثم ليسوا من أهل العلم، وأخيرًا مع الأسف رئيس الدولة لا يكلف هؤلاء الموظفين وهم موظفون عنده بأن يأخذوا رأي أهل العلم في هذا الذي ينشرونه، وكلكم يعلم الانتقادات التي توجه على بعض الإذاعات في بعض البلاد الإسلامية ينشر فيها الخلاعة ينشر فيها التبرج .. إلخ، ولكن كما قال الشاعر:

ولو ناديت أسمعت حيًا ... ولكن لا حياة لما تنادي

ولو نارًا نفخت بها أضاءت ... ولكن أنت تنفخ في رماد

هذا رأيي في التلفاز.

السائل: طيب موقف الدعاة والعلماء، منهم من يرى اقتحام هذا الجهاز للتأثير من خلاله، ومنهم من يرفض ذلك؟

الشيخ: من فهم الجواب بارك الله فيك، من فهم الجواب لما نقول: لا يجوز إدخال هذا الجهاز إلى بيت مسلم.

السائل: أنا أتكلم الدعاة الذين يقولون: نغزوه لكي نؤثر من خلاله عند من لديه هذا الجهاز، الجهاز موجود في البيوت بلا شك عند كثير من الناس، فهو يقول: ما دام كله شرًا أنا أدخل أعمل مثلًا مجلة إسلامية، أعمل أحاديث فيها من الخير كذا وكذا، حتى أؤثر تأثيرًا نافعًا بجوار التأثير السيء، والبعض يقول: لا، حتى لا يشتري هذا الجهاز الصالحون بهذه الحجة أن فهي أشياء نافعة؟

الشيخ: فهمت منك، كأنك تريد تقول: أنه مثلًا رجل عالم فاضل هل يعرض نفسه أو إذا طلب أن يلقي درسًا مثلًا ويذاع في التلفاز درسه على ملأ من الناس هل يفعل ذلك أو لا، هكذا تقريبًا؟

السائل: نعم.

الشيخ: نعم، أنا أقول: لو كان شر التلفاز أقل من خيره كان أوافق على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت