الشيخ: من كان حاكم يومئذٍ؟
مداخلة: هو نفس الحاكم نفس الطاغوت.
الشيخ: الطاغوت نفسه، كيف كان هذا إذًا؟
مداخلة: كان في أول حكمة كان يستميل الناس إليه، فكان يحكم لا يحكم بالشريعة الإسلامية، ولكن بما يظهر له أنه يحكم بالشريعة الإسلامية.
فمثلًا: الأشياء الظاهرة، فمثلًا لا يحارب المصلين في بيوتهم، وعندنا بعض الملاحدة هناك حتى في قريتنا يعني.
عندنا بعض الملاحدة، وضعهم في السجن، على أساس يعني عمل لهم تحقيقًا، أو برنامج في التلفزيون، بس يعني على شان يشوفوهم الناس يعني على أساس أنهم ملا حدة.
الشيخ: لفضحهم، يعني؟
مداخلة: نعم، وبقوا خمسة عشر سنة، ثم خرجوا في الأيام الماضية، طبعًا المسلمين باقيين في السجن وهم أخرجهم يعني بعد أن تَقَوّت عقيدتهم.
فهذه الأشياء كلها فعلها؛ ليظهر للناس أنها دولة إسلامية، وأنها تدعو إلى الإسلام وإلى توحيد الله سبحانه وتعالى، ثم تقريبًا في سنة ألف وتسعمائة وخمسة وسبعون بدأ يكشر عن أنيابه علنًا؛ لأنه تمكن من الحكم.
فيعني في بعض الناس آخذين قروضًا يعني يفترض عليهم ربا، بعد أن قارب على تسديد القرض كله ظهر له أن في هذا القرض ربا، أو تبين له أن في هذا القرض ربا.
الشيخ: طيب، هو استقرض في وقت القرض الحسن؟
مداخلة: نعم، قبل أن تفرض عليه قرض ربا.
الشيخ: استقرض في ذاك الزمان؟
مداخلة: نعم.