فهرس الكتاب

الصفحة 6697 من 8195

الشيخ: فإذًا نقول لك: حلق اللحية مثال ليس مقصودًا بالذات، ولذلك فما ينبغي أنت أن تورد هذا السؤال؛ لأنه عبارة عن تكرار.

السؤال: هناك يا شيخنا أيضًا في باقي الوظائف، هناك أيضًا فيها معاصي، هل نقول بعموم الوظائف لا يجوز الدخول فيها؟

الشيخ: ما في محاباه، يعني عندنا عداء ضد الجنود وموالاة للموظفين؟ الحكم واحد.

مداخلة: يعني لا يجوز الدخول؟

الشيخ: الإسلام كله قضية عامة، تُطَبَّق على كل مسلم إن كان موظفًا إن كان طبيبًا، إن كان يعني حرًا تاجرًا، إن كان جنديًا، إن كان ملكًا، إن كان وزيرًا، كلهم يجب أن يخضعوا لأحكام الإسلام.

أقول لك: أنا أشوف الآن أنت -لا تؤاخذني- تُضَيِّع على الوقت؛ لأن السؤال واحد، لكن كما قيل:

تعددت الأسباب والموت واحد ....

إن أنت تسأل مكانك راوح، كل مخالف للشريعة، لا يجوز للمسلم أن يتوظف في مثل هذه المخالفة.

طبعًا ذلك مقيد في حدود الاستطاعة؛ لأنه نحن مبتلون الآن في بعض البلاد، أن المسلم مجبور أن يخدم ما يسمونه بالجندية الإجبارية، وبيحلقوا له لحيته، هذا طبعًا لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، أما كما يفعل البعض ماذا بيسموه الجندي يتطوع في الجيش؟

مداخلة: نظامي.

الشيخ: لا، الأفسد أن يقال: يتطوع؛ لأنه التطوع معناه: التقرب إلى الله بما ليس فرضًا، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت